الطوفان فيض مائي عظيم يرتبط في الذاكرة الدينية والتاريخية بقصة نوح، كما وردت له روايات في النصوص المسمارية والكتابات القديمة في بلاد الرافدين. تظهر أقدم الأخبار عنه في قوائم الملوك السومرية بوصفه فاصلاً بين حقبتين من تاريخ البشر، كما ترويه نصوص سومرية وأكدية بأسماء أبطال مثل زيوسدرا وأوتا نبشتم وأترا خسيس. تذكر الروايات بناء فلك لحفظ البشر والكائنات الحية من الفناء، ثم توقف المياه واستقرار السفينة وتقديم الأضاحي. وترد قصة الطوفان أيضاً في العهد القديم والقرآن، مع اختلافات في التفاصيل والموضع والمدة، مما جعلها من أكثر القصص حضوراً في التراث الديني والإنساني.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة