الطوفان في القرآن هو الماء العظيم الذي أغرق قوم نوح عليه السلام بعدما كذبوا دعوته وأصروا على الكفر. دعا نوح قومه زمناً طويلاً إلى عبادة الله والإنابة إليه، لكنهم أعرضوا وسدوا آذانهم، فدعا ربه عليهم. أوحى الله إليه بصنع الفلك، فلما جاء الأمر انهمر الماء من السماء وتفجر من الأرض، وحمل نوح في السفينة من آمن معه وأزواجاً من المخلوقات، بينما غرق الكافرون، ومنهم ابنه الذي ظن أن الجبل يعصمه من الماء. وبعد أن انتهى الطوفان أمرت الأرض أن تبلع ماءها والسماء أن تقلع، واستوت السفينة على الجودي، ونزل نوح ومن معه بسلام، لتستمر الحياة من ذريتهم وما حملوه.