في شرق إفريقيا وعلى جزر المحيط الهندي، شكّل لحم القرش مصدرًا مهمًا للبروتين منذ قرون طويلة، إذ ارتبطت الاستفادة منه بالبيئات الساحلية التي اعتمدت على موارد البحر في الغذاء والمعيشة. وقد ظل هذا النوع من اللحم حاضرًا في بعض المجتمعات المحلية بوصفه جزءًا من النظام الغذائي التقليدي، معتمدًا على الصيد البحري وما يتيحه من مصادر غذائية متاحة ومستدامة نسبيًا في تلك المناطق.