نُسب إلى «نيو آو تيو» أنه كان يتولى إدارة قرية يقطنها نحو ١٠,٠٠٠ نسمة، وأنه حافظ فيها على الأمن والنظام حتى قيل إنه لم تُسجَّل فيها جرائم خلال فترة حكمه. وتُظهر هذه الرواية صورةً عن سلطة محلية اعتمدت على الانضباط والرقابة المباشرة، ما جعل اسمه مرتبطاً بقرية عُرفت بالاستقرار وغياب الجريمة في ذلك الوقت.