أصبح هنري ستافورد "بارون ستافورد" الأول، على الرغم من أن والده أُعدم بتهمة الخيانة العظمى. وتكشف هذه الواقعة عن قدرة بعض الأسر الإنجليزية النبيلة على استعادة مكانتها السياسية والاجتماعية، حتى بعد سقوط أحد أفرادها في نكبة كبرى، إذ لم يمنع مآل الأب من منح الابن لقباً بارزاً داخل طبقة النبلاء.
