في عام ١٩٢١، كانت مقاطعتا رافينا وفورلي-تشيزينا من المناطق التي شهدت ما عُرف بـ"عمود النار" خلال صعود الفاشية في شمال إيطاليا، وهو تعبير يُستخدم لوصف موجة من العنف والاضطرابات المرتبطة بتلك المرحلة السياسية المضطربة. وقد ارتبط هذا الحدث بتنامي نفوذ الفاشيين في المنطقة، حيث تداخلت المواجهات المحلية مع التحولات الأوسع التي كانت تعيد تشكيل المشهد السياسي الإيطالي في ذلك الوقت.
سبحان الله