تأثر "توني فون لانغسدورف" بإصابته بالسلّ الفقري، فدفعه ذلك إلى التوجّه نحو دراسة الطب والعمل طبيباً، غير أنّ هذا المسار كاد أن يتعثر بسبب طبيب عيون اعترض طريقه في مرحلة مبكرة من حياته المهنية. ويعكس هذا التفصيل كيف يمكن لتجربة مرضية شخصية أن تتحول إلى دافع مهني، مع ما يرافق ذلك أحياناً من عقبات غير متوقعة قبل الوصول إلى الغاية المرجوة.