حصلت سارة شبيغل على تمويلٍ متواصل يقارب ٢٠ عاماً من المعاهد الوطنية للصحة لإجراء أبحاثها حول جزيء «إس١بي» الذي كانت قد اكتشفته، وهو ما أتاح لها متابعة دراسة هذا الجزيء وآثاره الحيوية على مدى طويل. ويعكس هذا الدعم استمرار الاهتمام العلمي بأحد الاكتشافات التي ارتبط اسمها بها، ولا سيما في مجال البحث الطبي الذي يتطلب سنوات من العمل المتدرج والتحقق الدقيق من النتائج.
سبحان الله