يُرجَّح أن جريمة قتل مايكل نيغ غير المحلولة في هوليوود قبل ٢٠ عاماً قد تكون مرتبطة بقضية قتل «أو. جي. سيمبسون»، وهي صلة ظلّت محلّ تكهّنات دون حسم نهائي. ويجعل هذا الاحتمال القضية جزءاً من سلسلة وقائع جنائية متداخلة أثارت اهتماماً واسعاً، لأن الربط بين الحادثتين يقوم على قرائن وظروف متقاربة أكثر من قيامه على إثبات قضائي قاطع، ما أبقى الملف مفتوحاً أمام التأويل والتحقيقات اللاحقة.