عندما أُقيل مدير المدرسة الروماني ألكسندرو لامبريور لأسباب سياسية، قدّم جميع المعلمين في مدرسته استقالاتهم احتجاجاً خلال يومين، ولم يبقَ منهم سوى معلمين اثنين. ويعكس هذا الموقف درجة التضامن المهني داخل المدرسة، كما يكشف حجم الاعتراض على قرار الإقالة، إذ تحوّل الخلاف السياسي إلى أزمة تعليمية أثرت مباشرة في استقرار الهيئة التدريسية.