صمّم "ريجنالد ماونت" وشريكه بين عامي ١٩٤٣ و١٩٤٤ حملةً شهيرة لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً، وجاءت هذه الحملة في سياق الجهود الصحية العامة التي هدفت إلى الحد من انتشار العدوى عبر التوعية والوقاية. وقد ارتبط اسمها بالتصميم المؤثر الذي منح الرسائل الطبية طابعاً بصرياً واضحاً وسهل الانتشار، مما جعلها مثالاً بارزاً على توظيف التصميم في خدمة الصحة العامة.
