تذكر بعض الروايات الهندوسية أن «جايانتا» اقترب من الإلهة «سيتا» على هيئة غراب، فحاول أن ينقر ثديها، وهي قصة ترد في سياق أسطوري يبرز مكانة سيتا وما أحاط بها من حكايات رمزية. وتُصاغ هذه الرواية عادة بوصفها جزءاً من المرويات الدينية القديمة، لا بوصفها حدثاً تاريخياً مؤكداً، إذ تتداخل فيها الرمزية مع التصوير الأسطوري للشخصيات والأفعال.
