بنك المعلومات
ظلّ مضمار سباق «ديربي» مغلقاً بعد الحرب العالمية الثانية، إذ خشي المجلس المحلي أن يؤدي استئناف السباقات إلى «جلب النوع غير المناسب من الناس إلى البلدة». ويعكس هذا الموقف توتراً اجتماعياً كان يربط بين سباقات الخيل وبعض التصورات السلبية عن الجمهور الذي قد يستقطبه النشاط، ما جعل قرار الإبقاء على الإغلاق يتجاوز الجانب الرياضي إلى اعتبارات تتصل بصورة المدينة والنظام الاجتماعي فيها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات