في عام ١٩١١، كتبت الصحفية «مابل بوتر داغيت» أن ممارسة اليوغا تؤدي إلى «تعاسة زوجية، وجنون، وموت»، وهو حكم يعكس نظرة متشددة شاعت في بعض الكتابات المبكرة تجاه اليوغا، حين كانت تُقدَّم أحياناً بوصفها ممارسة غريبة أو مثيرة للريبة بدل النظر إليها كنسق جسدي وروحي منظم.