استُخدم أثر «رَو هامر» في بعض الاستغلالات الأمنية الحاسوبية التي هدفت إلى تصعيد الصلاحيات، إذ يعتمد هذا الأثر على إحداث تغيّرات غير مقصودة في الذاكرة عند تكرار الوصول السريع إلى صفوف معينة منها، ما قد يفتح ثغرات تسمح بتجاوز القيود الأمنية في بعض البيئات. ويُعدّ ذلك مثالاً على كيف يمكن لخلل في مستوى العتاد أو الذاكرة أن يتحول إلى وسيلة عملية لاستغلال النظام إذا لم تُتخذ ضوابط الحماية الكافية.
سبحان الله