حظي غيوم غاليان بإشادة نقدية واسعة عن أدائه لشخصيته هو ووالدته في فيلمه الكوميدي السيري الذاتي «مي، ماي سيلف آند مام» الصادر عام ٢٠١٣، وهو عمل جمع بين السخرية والتأمل في علاقة الابن بأمه، وبرز فيه حضور غاليان بصفته ممثلاً ومؤلفاً ومخرجاً في آن واحد.
حظي هاري جاكسون بإشادة واسعة عن أدائه لشخصية نابليون، إذ ساعده التشابه الجسدي بينهما على إضفاء قدر أكبر من الإقناع على الدور، فبدت ملامحه وحضوره على الشاشة قريبين من الصورة المتخيلة للقائد الفرنسي. وقد أسهم هذا التطابق الظاهري في تعزيز أثر التمثيل ومنح الشخصية بعداً بصرياً يلفت الانتباه دون أن يطغى على الأداء نفسه.
حظي الممثل «داكس شيبرد» بإشادات قوية عن أدائه الكوميدي والدرامي معاً في حلقة «نو غود ديد» من مسلسل «بارِنتهود» على شبكة «إن بي سي»، إذ أبرز قدرته على الانتقال بين النبرة الخفيفة والانفعال العاطفي بسلاسة، ما منح الشخصية حضوراً أكثر عمقاً وتنوعاً داخل أحداث الحلقة.
يتناول «ذا هيدن كيس أوف إيوان فوربس» تاريخ إيوان فوربس، وهو رجل متحوّل جنسياً، والقضية القانونية التي خاضها عام ١٩٦٨ من أجل وراثة لقب البارونيت الخاص بعائلته. وقد بقيت تفاصيل هذه القضية مطموسة ومغيبة عن السجلات العامة زمناً طويلاً، رغم أهميتها في تاريخ الحقوق القانونية والهوية الجندرية، إذ ارتبطت بنزاع على الإرث والاعتراف القانوني بالشخصية التي كان يعيش بها فوربس.
حظي فيلم «ذا لاست آرو» بإشادة بسبب إعادة تخيّله المبتكرة لأسطورة «روبن هود»، إذ عُدّ معالجة مختلفة تستند إلى البناء المعروف للحكاية الشعبية وتقدّمه من زاوية جديدة في السرد والطرح. ومع ذلك، رأى أحد المراجعين أن ما يتضمنه العمل من تعذيب جنسي سادي قد يثير استياء بعض المشاهدين ويجعل تلقيه أكثر صعوبة، وهو ما يعكس التباين بين تقدير جرأته الفنية والتحفظ على بعض عناصره القاسية.