بعد انقطاع دام ١٠ سنوات، ستعيد السويد نشر وجودها العسكري في جزيرة غوتلاند، لتستأنف بذلك حضوراً كان متواصلاً من قبل طوال ٢٠٠ عام تقريباً. وتكتسب غوتلاند أهمية استراتيجية خاصة بسبب موقعها في بحر البلطيق، ما جعلها عبر تاريخها محوراً للانتشار العسكري السويدي وحماية السواحل والممرات البحرية المحيطة بها.
