يُعدّ ثيودور روزفلت ماكلروي صاحب الرقم القياسي في أعلى سرعة تلقّى عندها أي شخص شفرة مورس، وهو إنجاز يبرز قدرته الاستثنائية على استقبال الإشارات بسرعة ودقة في وقت كانت فيه هذه المهارة تعتمد على التدريب المكثف والتركيز الشديد. وقد جعلته هذه المرتبة اسماً بارزاً في تاريخ الاتصالات اللاسلكية، لأن التميّز في تلقي شفرة مورس كان يُنظر إليه بوصفه معياراً مهماً للكفاءة المهنية في هذا المجال.
سبحان الله