كانت لويز دو بروي، كونتيسة دُوسونفيل، زوجةً وأمّاً وأختاً وابنةً لأعضاء في الأكاديمية الفرنسية، وهو ما جعل صلتها بهذه المؤسسة الأدبية والثقافية وثيقة من خلال شبكة عائلية امتدّت عبر أكثر من جيل. وقد ارتبط اسمها بعائلة فرنسية بارزة عُرفت بحضورها في الحياة الفكرية والأدبية، إذ جمعت بين الانتماء الأسري إلى شخصيات منضوية في «أكاديمي فرنسيز» ومكانتها الاجتماعية داخل الأوساط الأرستقراطية الفرنسية.