يكشف فيلم "كلايمت تشينج دينايل: هيدز إن ذا ساند" عن وجود دعمٍ مؤسسيٍّ مؤثرٍ في تشكيل الرأي العام، يتمثل في شركات تستفيد ماليّاً من صناعة الوقود الأحفوري وتسهم، عبر مصالحها، في ترسيخ التشكيك في قضية تغيّر المناخ. ويعرض العمل هذا الارتباط بوصفه جزءاً من شبكة مصالح اقتصادية تعمل على توجيه الخطاب العام بما يخدم استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، لا بوصفه جدلاً علمياً خالصاً.
سبحان الله