أطلق الحكم الألماني وولف-ديتر ألنفيلدر صافرة نهاية الشوط الأول بعد ٣٢ دقيقة فقط من مباراة في الدوري الألماني الممتاز، في واقعة بقيت من الطرائف التحكيمية النادرة في تاريخ البطولة. وقد ارتبط اسمه بهذه الحادثة بوصفها مثالاً على الخطأ البشري الذي قد يقع حتى في المباريات الرسمية، إذ جرى اختصار زمن الشوط الأول على نحو غير معتاد قبل تصحيح الموقف واستئناف اللعب وفق الأصول.