يُنسب إلى «ليلا ألكورن» في بعض التعليقات أنها كانت مصدر إلهام لاعتبار عام ٢٠١٤ نقطة تحوّل بارزة في مسار التقدّم المتعلق بحقوق المتحوّلين جنسياً، إذ ارتبط اسمها في هذا السياق بزيادة الانتباه العام إلى القضايا التي يواجهها هذا المجتمع، وبما جعلها حاضرة في نقاشات ذلك العام بوصفها رمزاً مؤثراً في إثارة الجدل والدفع إلى مزيد من الوعي.
سبحان الله