ادّعى أحد لاعبي فريق الكريكيت «سومرست» أنهم قدّموا أداءً سيئاً خلال نهائي «جيليت كاب» عام ١٩٧٨ لأنهم شعروا بالرهبة من الموقف وضغط المناسبة، إذ أثّر التوتر النفسي في قدرتهم على اللعب المعتاد، فظهر الفريق أقل تماسكاً مما كان متوقعاً في مباراة بهذا الحجم.
سبحان الله