كانت الفنانة الأمريكية "يُجيني ماك إيفوي"، التي أنجزت لوحة "تاكسي! تاكسي!"، معروفة أيضاً بوصفها رامية بارعة في عروض الفودفيل، إلى جانب عملها في تربية كلاب "كولي" من سلالة بطلة، وهو ما يجعل مسيرتها مثالاً على تنوعٍ لافت بين الفن الأدائي والفنون التشكيلية والاهتمام بتربية الحيوانات.