عندما أُعيد وصف ذبابة الرافعة «إليفتوميا بُليلا» في ٢٠١٥، تبيّن أن أحد الأحافير التي استند إليها هذا الوصف كان محفوظاً في مجموعة خاصة، لا في مؤسسة علمية عامة. ويعني ذلك أن إعادة دراسة الكائن اعتمدت على مادة أحفورية لم تكن متاحة على نطاق واسع للباحثين، وهو ما يوضح أحياناً كيف يمكن أن تسهم المجموعات الخاصة في حفظ عينات نادرة أو استثنائية ذات قيمة علمية.
سبحان الله