بدأ اهتمام تيريزا بورسوك بالعمارة، جزئياً، من خلال ألعاب «ليغو»، إذ أسهمت هذه التجربة المبكرة في تنمية حسها المكاني وقدرتها على تخيّل الأشكال والبنى وكيفية تركيبها. وقد شكّل هذا الميل الأولي مدخلاً عملياً إلى عالم التصميم المعماري، حيث التلاقي بين الإبداع والإنشاء والدقة، وهو ما ينسجم مع طبيعة العمارة بوصفها مجالاً يجمع بين التصور الفني والتنفيذ الهندسي.
سبحان الله