كان «البايلو» في كورفو يتولى أيضاً إدارة شؤون التبعيات الفينيسية في بوتريتسو ولبانتو، ما جعله مسؤولاً عن أكثر من مركز تابع ضمن النفوذ الفينيسي في المنطقة. وقد عكس هذا الدور اتساع صلاحياته الإدارية وتداخل المهام السياسية والمالية التي كانت تُناط به في إطار الحكم الفينيسي المحلي، حيث لم تقتصر وظيفته على كورفو وحدها، بل شملت الإشراف على مصالح فينيسية أخرى مرتبطة بها إدارياً.