تُعد آسيا بيبي أول امرأة في باكستان يُحكم عليها بالإعدام بتهمة التجديف، وقد ارتبط اسمها بقضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل البلاد وخارجها بسبب حساسية التهمة وطبيعة العقوبة، إذ أصبحت قضيتها رمزاً للنقاشات القانونية والاجتماعية المرتبطة بحرية المعتقد وحدود التعبير في باكستان.
