عُثر في جزيرة "أوموي" على نحو ١٠٠٠ نقشٍ صخري يعود إلى العصر البرونزي، وهو عدد كبير يكشف عن كثافة النشاط الإنساني في الجزيرة خلال تلك الحقبة، ويشير إلى أن سكانها تركوا سجلاً بصرياً محفوراً على الصخور يعبّر عن حضورهم وثقافتهم واهتماماتهم اليومية أو الرمزية في زمنٍ بعيد.