كاد سدّ «إميليو لوبيث ثامورا» في مدينة إينسينادا بولاية باخا كاليفورنيا أن يفيض في ٤ مارس ١٩٧٨، بعدما اقترب من تجاوز سعته التخزينية بشكل شبه كامل. ويعكس هذا الحدث مدى حساسية السدود أمام التقلبات المائية، ولا سيما عندما تتعرض لمستويات امتلاء مرتفعة قد تضع البنية التحتية المائية في حالة استنفار، إذ يصبح التحكم في تدفق المياه ضرورة لتفادي الأضرار المحتملة في المناطق المحيطة.
