يُروى أن لاديسلاوس الرابع ملك المجر اختطف أخته إليزابيث من أحد الأديرة ليزوّجها للنبيل التشيكي زافيش من فالكينشتاين، في واقعة تكشف مقدار التداخل بين السلطة الأسرية والسياسة في الممالك الأوروبية في ذلك العصر. وتدل هذه الحادثة على أن القرارات المتعلقة بالزواج لم تكن شأناً شخصياً فحسب، بل كانت تُستخدم أحياناً لترتيب التحالفات وتعزيز النفوذ بين الأسر الحاكمة والنبلاء.
سبحان الله