يُعتقد أن مباني البرلمان الكندي تؤوي منذ سبعينيات القرن العشرين عشرات القطط الضالة التي اتخذت من محيطها مأوى دائمًا، فأصبحت جزءاً مألوفاً من المشهد هناك. وقد ارتبط وجودها بسنوات طويلة من الإيواء غير الرسمي، إذ ظلّت تتردد على المنطقة أعداد متفرقة من القطط التي وجد فيها الناس علامة على حياة المكان وهدوئه، حتى صار حضورها معروفاً لدى من يرتادون المباني ومحيطها.
