جابت الليدي أليس لوسي بلداتٍ عدة وهي توزّع هدايا من الخبز واللحم كلّ عيد ميلاد، في تقليد خيري ارتبط باسمها وأضفى على المناسبة طابعاً عملياً من العطاء المباشر للفقراء والمحتاجين. ويعكس هذا السلوك جانباً من الممارسات الاجتماعية التي كانت تُعنى بإغاثة السكان في مواسم الأعياد، حيث كان تقديم الطعام من أكثر صور المساعدة حضوراً وأوضحها أثراً في حياة الناس اليومية.
سبحان الله