قبل ٣٥ عاماً، بثّت شبكة «إن بي سي» مباراة كاملة من دوري كرة القدم الأميركية «إن إف إل» من دون أي معلّقين، في تجربة تلفزيونية غير مألوفة اعتمدت على الصورة والصوت المباشر للميدان وحدهما، من دون الشرح المعتاد الذي يرافق النقل الرياضي. وتمثل هذه الواقعة مثالاً نادراً على اعتماد البث الرياضي على الإخراج البصري الخالص، بما يجعل المتابعة مختلفة عن الصيغة التقليدية التي تتكئ على التعليق والتحليل أثناء اللعب.
سبحان الله