خضعت روث شميدت، وهي موظفة في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، للاستجواب في جلستي استماع خلال الحقبة المكارثية بسبب صلتها بمكتبة للكتب، في سياقٍ اتسم آنذاك بتشديد الملاحقات السياسية والاشتباه في العلاقات الفكرية أو الاجتماعية التي قد تُعد مثيرة للريبة. وقد جعل هذا النوع من التحقيقات كثيراً من الموظفين الحكوميين عرضة للتدقيق لمجرد ارتباطات غير مباشرة لا ترقى بالضرورة إلى دليل على نشاط سياسي فعلي.