عندما أعلن لاعب دوري الرغبي السابق كيسي كونواي مثليته، عبّر عن خيبة أمله من أن أنتوني موندين قد زعم أن المثلية الجنسية ليست جزءاً مقبولاً من الثقافة الأبورجينية. وقد أثار هذا التصريح جدلاً لأنه مسّ علاقة الهوية الجنسية بالانتماء الثقافي، وجعل من موقف كونواي ردّاً مباشراً على حكمٍ عام رآه اختزالاً غير دقيق لتنوع التجارب داخل المجتمعات الأبورجينية.
سبحان الله