اعتقد الباحثون أن جثمان مايكل ويليامز قد التهمته التماسيح في بحيرة "سيمنول" بعد اختفائه قبل ١٥ عاماً، غير أنهم اكتشفوا لاحقاً أن التماسيح لا تتغذى خلال فصل الشتاء. وقد دفع هذا الاستنتاج الأولي إلى تصورٍ خاطئ حول مصير الرجل، قبل أن يتبين أن سلوك هذه الزواحف في ذلك الوقت من السنة يجعل الرواية غير مرجحة، ما أعاد توجيه البحث نحو تفسيرات أخرى أكثر اتساقاً مع الظروف المحيطة بالحادث.