تمكنت عالمة الفيزياء الفلكية «نومي ماكلور-غريفيثس» من اكتشاف ذراع حلزونية جديدة في مجرة درب التبانة، وهو اكتشاف يضيف تفصيلاً مهمّاً إلى فهم البنية الداخلية للمجرة التي تنتمي إليها المجموعة الشمسية. ويُعد هذا النوع من الاكتشافات ذا قيمة علمية خاصة لأنه يساعد على رسم خريطة أدق لتوزيع الأذرع النجمية والغازية داخل المجرة، وفهم كيفية انتظامها وتطورها عبر الزمن.
سبحان الله