هاجرت أونا رايان، وأونا رايان الأخرى، من بلديهما ثم واصلتا دراسة الأمراض المعدية، وحصلت كل منهما على تكريم رسمي تقديراً لإسهاماتهما العلمية؛ إذ نالت إحداهما وسام الإمبراطورية البريطانية، بينما مُنحت الأخرى جوائز رئيس الوزراء للعلوم. وقد ارتبط اسم كلتيهما بالعمل البحثي في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ما جعل مسيرتيهما مثالاً على انتقال الخبرة العلمية عبر الهجرة ثم ترسيخها في مؤسسات البحث والتكريم الأكاديمي.