يُعدّ ضفدع السمّ الشيطاني من الكائنات المهددة بخطر الانقراض الشديد، إذ لا يتجاوز مجمل نطاق انتشاره ١٠ كيلومترات مربعة تقريباً، أي نحو ٤ أميال مربعة، كما يتعرض موطنه الطبيعي لتهديد مباشر بسبب أنشطة تعدين الذهب. ويجعل هذا التوزع المحدود للغاية أي اضطراب في بيئته عاملاً مؤثراً في بقاء النوع، لأن خسارة جزء صغير من موئله قد تعني تراجعاً كبيراً في أعداده وقدرته على الاستمرار.
