عندما جنحت السفينة «إس إس ماهراتا» على رمال جودوين سنة ١٩٣٩، استقرت فوق حطام سفينة أخرى كانت قد غرقت قبل ذلك بنحو ٣٠ عاماً، وكانت تحمل الاسم نفسه «ماهراتا». هذا التوافق النادر جعل الحادثة مثالاً لافتاً على تراكب الحطام البحري في الموقع نفسه عبر فترات زمنية متباعدة، إذ انتهت السفينة الجانحة إلى الارتكاز على بقايا السفينة الأقدم التي تحمل الاسم ذاته.
