حتى بعد انتصاره على المغول في معركة لاهور، أبقى أحمد شاه الدرّاني الحاكم المغولي مير منو في منصبه، وهو ما يكشف عن نزعة براغماتية في إدارة نفوذه السياسي، إذ فضّل الإبقاء على سلطة محلية قائمة بدل إزاحتها مباشرة، بما يضمن قدراً من الاستقرار في الإقليم ويُسهّل عليه تثبيت سيطرته دون الدخول في إدارة يومية مباشرة.
سبحان الله