فضّل الكاتب السويدي "هنينغ مانكل" الأسلوب الإفريقي في السرد الذي استخدمه في روايته "تشونيكلر أوف ذا ويندز" على السرد الأوروبي، لأنه رأى فيه قدرة أكبر على الانتقال بين مستويات مختلفة من الواقع من دون تقيد صارم بالتتابع الزمني أو المنطقي التقليدي. وقد منحه هذا الأسلوب مساحة أوسع لبناء الحكاية على نحو يجمع بين تعدد الأصوات وتداخل الأزمنة وتجاوز الحدود المعتادة في السرد الأوروبي.
سبحان الله