قد تزور المرّة الأوراسية مناطق القصب، وحقول الأرز، وأحواض الجرجير المائي، ومزارع الأسماك، ومحاجر الحصى، ومحطات معالجة مياه الصرف، والخنادق، والمناطق المغمورة بالمياه، والمستنقعات، إذ تفضّل المواطن الرطبة التي توفر لها الغطاء النباتي الكثيف ومصادر الغذاء المناسبة. وتتنوع هذه البيئات بين مواضع طبيعية وأخرى مستحدثة بفعل النشاط البشري، ما يتيح لها التحرك في نطاق واسع من المواقع الرطبة خلال مواسم وجودها.
سبحان الله