يضم برج كنيسة «فورا» ما قد يُعدّ واحداً من أقدم المراحيض في السويد، وهو تفصيل غير مألوف في مبنى ديني تاريخي، إذ تشير هذه الوجودة إلى استخدامات عملية أضيفت إلى البرج إلى جانب وظيفته المعمارية والدينية. ويُنظر إلى هذا العنصر بوصفه جزءاً من تاريخ المبنى نفسه، لأنه يكشف عن جوانب الحياة اليومية في الفترات التي استُخدم فيها البرج، لا عن طابعه الرمزي فحسب.
سبحان الله