حصلت شانتي ديفي على جائزة "بادما شري" تقديراً لعملها الاجتماعي، ولا سيما لجهودها في القضاء على مرض الياوس في إحدى قرى أوديشا. وقد ارتبط اسمها بمبادرات ميدانية هدفت إلى تحسين الصحة العامة في المجتمع المحلي، إذ أسهمت أعمالها في الحد من انتشار المرض ومساندة السكان على تجاوز آثاره، ما جعل تكريمها انعكاساً لدور العمل الأهلي في معالجة قضايا صحية كانت تؤثر في حياة الناس اليومية.
