أصبح السير جون بابتيست ميدينا أول رسّام يضع رسومًا توضيحية لملحمة «بارادايس لوست» لجون ميلتون عام ١٦٨٨، في خطوة مبكرة ربطت هذا العمل الشعري الكلاسيكي بصور بصرية مرافقة تساعد على تمثّل مشاهده وشخصياته. وقد شكّل هذا الإنجاز جزءًا مهمًا من تاريخ تلقي الملحمة ونشرها، إذ أسهم في ترسيخ حضورها لدى القرّاء عبر تحويل بعض معانيها المجردة إلى مشاهد مرسومة أكثر قربًا من الخيال البصري.
