الكاتبة النووية والكيميائية "إليزابيث رونا"، الحائزة جائزة هايتنغر، عملت في محطة بورنو للأبحاث البحرية خلال ١٢ صيفاً متتالية، حيث كرّست جهودها لتحليل الرواسب البحرية وقياس محتواها من الراديوم. وقد شكّل هذا العمل جزءاً من أبحاثها العلمية في فهم تركيب المواد المترسبة في البيئة البحرية وتحديد العناصر المشعة فيها، ضمن سياق دراسة دقيقة وطويلة الأمد امتدت عبر مواسم عدة.
سبحان الله