لم تُصدر شركة «أوبيرافون ريكوردز» تسجيلاتٍ للأوبرات، بل ارتبط نشاطها بما نُسب إليها من تسجيلاتٍ وأعمالٍ صوتية أخرى دون أن تُعرف عنها إصدارات أوبرالية. ويعني ذلك أن اسمها ظلّ حاضرًا في سياق التسجيلات الموسيقية، لكنه لم يقترن بإنتاج تسجيلات للأعمال الأوبرالية نفسها، وهو ما يميّزها عن بعض الشركات التي تخصصت في هذا المجال لاحقًا.
سبحان الله