بدأت الممثلة "ليزا سوبيرانو" مسيرتها التمثيلية بأدوار مبكرة في أفلام رومانسية، وكان من بينها تجسيد شخصية «العجلة الثالثة»؛ أي الشخصية التي تجد نفسها خارج العلاقة العاطفية المركزية بين البطلين. وقد شكّل هذا النوع من الأدوار محطة أولى في حضورها على الشاشة، إذ أسهم في تعريف الجمهور بها ضمن إطار الدراما العاطفية الخفيفة، قبل أن تتسع أدوارها لاحقاً.
